الرئيسية
عن الهيئة
نبذة عن الهيئة
حملة "تسوى نحميها"
المجلس الأعلى
مجلس الإدارة
الإدارة التنفيذية
السياسات والمعايير
إنجازات الهيئة
قانون البيئة
القرارات واللوائح التنفيذية
الخدمات الإلكترونية
دفع المخالفات البيئية
نظام المناقصات في الهيئة العامة للبيئة
كراسة اعتماد المكاتب الاستشارية
مشاركة الجمهور في تقييم المردود البيئي للمشاريع
الاستعلام عن الاجراءات الصناعية
الشكاوى البيئية
الإدارات
المشاريع
الأخبار والفعاليات
آخر الأخبار
إعلان دورات
مكتبة الهيئة
معرض الصور
معرض الفيديو
الأرشيف
المكاتب الاستشارية والهندسية
قائمة المكاتب الاستشارية البيئية
المكاتب الهندسية المعتمدة لتراخيص التدخين
اتصل بنا
معلومات الاتصال
خريطة مقر الهيئة
نموذج التواصل
English
الأخبار والفعاليات
«البيئة» تستعين بمختبرات عالمية لكشف «بصمة» بقعة الزيت وتحديد مصدرها
2017-08-15

شدّد مجلس إدارة الهيئة العامة للبيئة على ضرورة وضع ضوابط لمنع تكرار حادث التسرب النفطي في المنطقة الجنوبية القريبة من الزور ومحاسبة المتسببين مع تطبيق قانون حماية البيئة رقم 42 لسنة 2014 وتعديلاته.

وأكد رئيس مجلس إدارة الهيئة -المدير العام الشيخ عبد الله الأحمد خلال ترؤسه أمس اجتماعاً طارئاً للمجلس لمناقشة تداعيات حادث التسرب النفطي استمرار عمليات الاستطلاع البحرية والجوية بالإضافة إلى دراسة صور الأقمار الاصطناعية للتأكد من خلو المنطقة من أي بقع نفطية مشيداً بجهود وتعاون المواطنين والمقيمين خلال الحادث وعدم اقترابهم من موقع التسرب.

وأشار الأحمد إلى أنه سيتم رفع تقرير عن الخسائر المادية وتقييم الأثر البيئي للتلوث على البيئة البحرية والسواحل.

وكشف عن «قيام الهيئة بأخذ عينات من البقعة النفطية وإرسالها إلى أحد المختبرات العالمية المتخصصة في كشف بصمة الزيوت النفطية للتعرف عليها وتحديد نوع ومصدر التلوث بالإضافة إلى تشغيل أنظمة النمذجة الرياضية باستخدام بيانات محطات الرصد العائمة لتحديد حركة التيارات واتجاهاتها في الأيام السابقة للحادث وتحديد سيناريوات التسرب ومكانه».

وأثنى رئيس مجلس إدارة الهيئة «على الجهود التي بذلتها الجهات المعنية لاحتواء الحادث وفي مقدمتها شركتا نفط الكويت، والبترول الوطنية الكويتية ووزارتا الكهرباء والماء والنفط والتي نجحت في منع وصول التسرب إلى محطة الزور الجنوبية وتطويق وإزالة البقعة النفطية وتأمين المرافق الحيوية القريبة».

ونوه إلى أن «الهيئة قامت بالاستطلاع الجوي والبحري بالتعاون مع خفر السواحل ومتابعة عمليات المكافحة من البحر ورصد بقع الزيت وأخذ عينات منها، والتواصل مع الجمهور والإعلان عن المحاذير البيئية».

كان اجتماع مجلس ادارة الهيئة العامة للبيئة استهل بعرض مرئي عن حجم حادث التسرب النفطي والجهات التي شاركت قي مكافحته والجهود التي بذلت لتطويقه والحد من تداعياته بالإضافة إلى الجهود التى بذلتها الهيئة فور تلقيها بلاغا بالحادث حيث تم تفعيل خطة مكافحة التلوث البحري بالنفط بالتعاون مع القطاع النفطي كما تم التنسيق مع شركة نفط الكويت لمكافحة التسربات في المنطقة البحرية والمتابعة مع شركة «شيفرون» وفرق مشروع مصفاة الزور في المكافحة والابلاغ عن أماكن البقع وأحجامها والاتصال بمركز المساعدة المتبادلة (MEMAC ) في شأن الحادث بالاضافة إلى أخطار محطات الزور الشمالية والجنوبية للتأكد من سلامة مأخذ المياه وتركيب المصدات المطاطية لمنع دخول الزيت عبر مأخذ المياه إلى المحطة.